تخطَّ إلى المحتوى

لقد عشت دهرا لا أبالي لعينها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لقد عشت دهراً لا أبالي لعينها

وها قد أنارت من ظلامي بفجرها

فلا بان خير من أناسي وقد أتى

بها كل خير فاقهم من بديعها

لقد حان ليلي جائني نوم نظرة

لقدأشعلت قلباً جامداً بنارها

فهل عينها بحرٌ عميق وجرَّني

لغاتٌ وما تكفي بوصفٍ لعينها

بها سال قلبي إنَّما صار مفعماً

بها حينها ، قد لا أرى غيرها لها

ففي عشرها كانت تحين ولادتي

فشُكراً لدهري إلتقاني بدهرها

وها قد بدا حلم وطالت مسافتي

لها ، إنَّني طفلٌ بلا مرشدٍ لها

فحتّى سرت روحي إلى حيث ما أرى

إلى روحها روحي إلى حيث سرِّها

وها قد أرى ضوءاً لها عمَّ ما فنا

وزَادتْ ضياءً فوقما بان نورها

وأمشي لعلِّي من قريبٍ بها أنا

لِأَروي حكاياتٍ لِتحكي بحبِّها

ففاضت عيوني من دموعي لرؤيةٍ

وأرجو لقاءً في منامي لوجهها

فإن كنتُ في حبِّي لها كاذباً أنا

أَأَجري لأُمِّي أشْتَكِي مرَّ بعْدها