هَلْ نُجُومٌ عَينُهَا أَو مَلَاكِي
يَا جَمِيلِي عُدْ فَمَا لِي سواكي
إِنْ فَنَا مَا عِندَهَا مِنْ جَمَالٍ
لَنْ تُضَاهِي حُورُ عَينٍ جَلَاكِي
فِي حِسَابِي أَنَّهَا مِنْ هِلَالٍ
إِذْ أَنَا عَنْ كُلِّ نَجْمٍ أَرَاكِي
لَا تَقُولِي أَوْ تَكَونِي لِي هَجِيراً
لَا مَكَاناً لِي أَرَى مِنْ سِوَاكِي