تخطَّ إلى المحتوى

عوفيت من محن ومن أسقام

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

عُوفيتَ من مِحَنٍ ومن أسقامِ

وشُفيتَ من وَجَعٍ ومن آلامِ

وبقيتَ للدينِ الحَنيفِ وأهلِه

سَنَدًا برغمِ حوادثِ الأيام

فاسلَمْ لمنبركَ الذي تدعو به

للهِ عبرَ الدِّينِ والإسلام

لك في قُلوبِ الناسِ أيُّ مكانةٍ

تَسْمو على شرفِ المقام السَّامي

وسرى بهم نبأُ الشفاءِ كأنَهُ

بَردُ الحياةِ إلى المشوقِ الظامي

طالتْ بك الأيامُ يا رجلَ الهُدى

وزها بعلمكَ مِنْبرُ الأقوام

وحَلَتْ مَجالسُهم بفقْهكَ وازدهتْ

شَرفًا شَمائل عالمِ الأعلام

عُدْ للمجالسِ باحثًا ومُحدِّثًا

واطلعْ بها في ثغركَ البَسَّام

لا زال مَجدُ عُلاكَ يصعدُ عاليًا

ببَيانك اللَّدُنيِّ والإلهام

يا عابدَ الهادي سلمتَ لأمةٍ

كَثُرتْ عليها طفرةُ الأخصام

وفتى الهُدى عبداللطيف أخوكمُ

أكرمْ به من سيِّدٍ مِقْدام

والعابدُ الوهّابِ صِنوكَ إنهُ

دلَّتْ عليهِ روائعُ الأعلام

لي فيكمُ شَرَفُ الولاءِ الحيدريْ

يبقى ويسعد بالهُدى أعوامي

وعليكمُ يا أهلَ وُدِّي ما بَدا

نجمُ السَّماءِ تحيتي وسلامي