مَا بَالُ حَاجِبِنَا يَعْتَامُ بِزَّتَنَا
وَلَيْسَ لِلْحَسَبِ الزَّاكِي بِمُعْتَامِ
يَدْعُو أَمَامِي رِجَالاً لَا يُعَدُّ لَهُمْ
جَدٌّ كَجَدِّي وَ لَا عَمٌّ كَأَعْمَامِي
لَوْ كَانَ يَدْعُو عَلَى الأَحْسَابِ قَدَّمَنِي
مَجْدٌ تَلِيدٌ وَجَدٌّ رَاجِحٌ نَامِ
مَتَى رَأَيْتَ الصُّقُورَ يَقْدُمُهَا
خِلْطَانُ مِنْ رَخَمٍ فُرْعٍ وَمِنْ هَامِ