أميرَ الشِّعرِ قدْ تاقتْ نفوْسٌ
إلى نورٍ منَ الشِّعرِ النَّضِيدِ
وهيَّمَ بالشُّجونِ حنينَ قلبي
عزوفُ القومِ عنْ ماضٍ تليدِ
ألا ليتَ القلوبَ لها صدورٌ
كما الأبيات للمعنى المجيدِ
أو الأيّامَ لمْ تبخلْ بعقلٍ
يُضيءُ اللَّيلَ بالرّأيِّ السَّديْدِ
لكمْ ناجيتُ في غسقِ الليالي
ملوكَ الشِّعرِ في العهدِ البعيدِ
ورحتُ برفقةِ الأخيارِ منهمْ
أعيدُ الشَّدوَ للقمرِ الوليدِ
وأبكي لوعةَ الأشعارِ حزنا
ودمعُ العينِ ينزفُ من وريدِي
ألا ليتَ النّجومَ لنا جيادٌ
وذاكَ الليلَ بالعبدِ الودود
لنجمعَ من ضياءِ الكونِ شمساً
تعيدُ النُورَ للشِّعرِ الجديدِ
فيطلعُ شاهراً بالحقِّ سيفاً
بلا زيفٍ ولا باغٍ حسودِ