كوني لَهُمْ حيثُ النَهارُ مُؤجَّلٌ
وتَكَسَّري بينَ السُقاةِ كَجَدوَلِ
فَلديكِ أَلفُ زُجاجَةٍ ممدودةٍ
ولَديكِ مَليونُ احتمالٍ مُهْمَلِ
كوني لَهُمْ كحمامَةٍ مصلوبَةٍ
يتهافتونَ عليكِ مثل الأجدَلِ
قَد كُنْتِ خالِدةَ السنابِلِ في دمي
مَرصودَةً عن شَهوَةٍ في المنجَلِ
فَلْتُعجَبي بِتَفاهَةٍ جادوا بها
وتراجعي إِن شِئتِ، أَو فَلْتُكمِلي
إِتِّي سَئِمتُ رِوايَةً لا تَنتَهي
وسَئِمْتُ دورَ العاشِقِ المُتَغَزِّلِ
فَتَذاكِرُ الطيرانِ قد أَحرقتُها
ولقاؤُنا الموهومُ عَافَ تَخَيُّلي
بَعضُ النهاياتِ التي تَسعى لنا
فيها احتمالاتٌ لِبِدءٍ أَجمَلِ
ما هَمَّني إِن تكتبيني نخْلَةً
أَو توقديني في الظلامِ كَمشعلِ
ما دُمتِ طَيفاً في الخَيالِ وبالرُؤى
ما هَمَّني رَفَّ الظَلومِ الأَكحَلِ
لا تقلقي، لن تستحيلي نَزوةً
سيتا شَذاها من شَذاكِ الأَوَّلِ