ما عاد يَقْبل عقلي الشعرَ واسطةً
به أطهِّر نفسي من مآسيها
هذا يدلُّ على أني فقدتُ يداً
طُولَى بغوثي فوا بلوى مُقاسيها
إني لربي فقط أحدو مكابدتي
من الشجون وأرجو أن يواريها
إني لأرنو لأفراح مخَبَّأة
خلف المتاعب أستجلي خوافيها
لا تقْبل النفسُ بالتيئيس تردعُه
بقوة الصبْر والبُشْرَى التي فيها
إني امرؤ دون أنثى في مرافقتي
وما كسدْتُ لكي أنسى موانيها؟
عن المحبة لا تُنهَى صلاحِيَتي
بل ليت أفقدها كيلا أعانيها
عندي إرادة تحسين لذاكرتي
وبُنْيتي في رياضاتي أداويها
لولا الرياضة أجسام مقزِّزة
تمشي أمامي وبالبصقات أغْنيها
ما زال جسميَ يحوي بعض رونقهِ
تُلقي الرياضةُ فيه مِن معانيها
إني لأرجو اكتساب الناس صحَّتَهم
من الرياضة والمولى يعافيها
قوافل الزهر ترنو لي بمرحمة
تدعو لِبُقْيا دموعي في مآقيها.