تخطَّ إلى المحتوى

لله ما نسجت يد الإتقان

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

للهِ ما نسجتْ يد الإتقانِ

من محكَمٍ أرضَى أولي العرفانِ

وأقرَّ عينَ الصالحين بمحوِهِ

رسْماً به جَهِل الهدى القرماني

هل خَبْطُ عشواءَ الذي ضُربت به ال

أمثالُ يشبه خبط هذا الجاني؟

في ما نحاهُ كاشفاً عن جهلِهِ

بالشيخِ عبدِالقادر الجَيْلاني

وإغارة الشيخِ ابنِ عزّوزٍ على

ما فيه من طعنٍ بطعنٍ ثاني

أعني العريقَ الفاضل المكيَّ من

سبق الشيوخ لفخر ذا الميدان

فشفى الغليلَ وزال زيغُ مقلّدٍ

كادتْ تصافحه يدُ الشيطان

لولا مؤلَّفُه الذي أهدى إلى

جِيدِ اليقين قلائدَ العقيان

وأبان عن نسبٍ به أمُّ القرى

فضَلتْ عِراصَ بقيّة البلدان

وأعاذ من نزغات هذا المعتدي

أفكارَ قاصي السالكين وَداني

هذا هو الصُّنْعُ الذي يبقَى بقا

ءَ الدهرِ محموداً بكل لسان

فعلى مؤلفه الثناءُ بما بدت

فيه براعته بخيرِ بَنان

لِمَ لا وقد قَدَرَ الإفادةَ قَدْرَها

في كل ما يبديه من تبيان

وغَذَتْهُ ألبانَ الرضا آباؤُه

أسْدُ الهداية طاهرو الأردان

يا أيها المولى الذي روتِ الهدى

أنفاسُه لإماتةِ العدوان

بوركتَ من حَبْرِ بيُمْنِ وجودِهِ

تُدْني فوائدَهُ يدُ الإحسان

لا فُضَّ فوك ولا برحتَ مبلِّغاً

في العالمين بواعثَ الرضوان

ولْيهنَِكَ الطبعُ السليم لما حوت

هذي الرسالةُ من جميل معاني

خَصَمَتْ أدلتُها الخصيمَ وأسكنَتْ

ما قد حكاه غيابةَ الكتمان

و كَسَتْهُ فتكاً قلتُ فيه مؤرِّخاً

للفتك صدَّ الصارمُ الربّاني