مَدَحتُكَ مَدحاً لَو مَدَحتُ بِبَعضِهِ
وَأدناهُ صُمَّ الصَّخرِ جادَت جَنادِلُه
فَما زادَني حَظّا لَدَيكَ فَصاحَتي
وَلا أنزَلَتني مَنزِلاً أنا نازِلُه
فَواللهِ ما أدري لأيِّ إرادةٍ
جَفاؤُكَ لي أو أيُّ أمرٍ تُحاوِلُه
وَمالَكَ لا ساويتَ بي مَن رَفَعتَهُ
عَلَيَّ وَلا ماثَلَت بي مَن أُماثِلُه
فَهَبني فَهّا لا أفُوهُ بِلَفظَةٍ
وَلا أُحسِنُ القَولَ الذي أنا قائِلُه
أما بَينَنا وُدُّ قَديمٌ مُؤَكَّدٌ
أواخِرُه مَحفُوظَةٌ وأوائِلُه