عَجِبَتْ ليلى من شَبوبِ هُيامي
حين شاهدتُ نخبة القسّامِ
ويكِ ليلى لا تعجبي من وُلوعي
إنّما القتلُ في الوغى كالغرامِ
كم تذكّرتُ حُمْرَ خدّكِ لما
خلّفوا الجُندَ داميا إثر دامِ
كم تراءى لي فَحْمَ شَعركِ لمّا
تركوهم في حِصنِهم كالفِحامِ
عَجِبَتْ ليلى من شَبوبِ هُيامي
حين شاهدتُ نخبة القسّامِ
ويكِ ليلى لا تعجبي من وُلوعي
إنّما القتلُ في الوغى كالغرامِ
كم تذكّرتُ حُمْرَ خدّكِ لما
خلّفوا الجُندَ داميا إثر دامِ
كم تراءى لي فَحْمَ شَعركِ لمّا
تركوهم في حِصنِهم كالفِحامِ