و أّني أكرَهُ ما أُحِبُ ولا أُبالي
ولكنَ عزة النفسِ تأبى الوصالِ
نحنُ إنتَهينا مُنذُ وضعنا نُقطةً
وتلك النقاطُ لاتعنيَّ الأكمالِ
أذهبْ فأن زاركَ شَوقٌ صُدَهُ
من بعدِ طَعْنَكَ تغيرتِ الأحوالِ
ماكُنتَ مثلَ العابرينَ بل كنتَ جهنّمُ !
أحرقَتَ الحياةَ بما فيها من جمالِ ..