«ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا
فما لكما في اللوم خيرٌ ولا ليا»
ومن كان ذا بعدٍ عن الحب إنما
يكون حزينًا للبكاء مواليا
فتاةٌ بها قد هام قلبيَ حقبةً
من الدهر إذ حازت توافقَ حاليا
فكيف تطيق كتم حبٍّ لها انتمى
وكيف لها في كلّ ليلٍ أتانيا
فيا ليتني لم أدرِ ما الحبّ بعدما
أشاهده من كلّ أمر عنا ليا