لم أُجرِ دمعًا من فراق مليحةٍ
خرعوبةٍ من ساكني نعمانِ
كلا ولم أرعَ السُّها من فَقْدها
جُنْح الدجى كالهائم الحيران
ليس البكاء من الصبابة شيمتي
في حبِّ إنسيّةٍ من الغزلان
لكن بكيتُ دمًا لفقد أحبّةٍ
بانوا على الخلاّن والأوطان
لم أُجرِ دمعًا من فراق مليحةٍ
خرعوبةٍ من ساكني نعمانِ
كلا ولم أرعَ السُّها من فَقْدها
جُنْح الدجى كالهائم الحيران
ليس البكاء من الصبابة شيمتي
في حبِّ إنسيّةٍ من الغزلان
لكن بكيتُ دمًا لفقد أحبّةٍ
بانوا على الخلاّن والأوطان