تَصَامَمْتُ عَنْ قَولٍ يُعَكّر خَاطِرِي
وَأَغْضَيْتُ عَنْ فِعلِ السَّفيهِ المُكَابِرِ
فأشبعتُ إحساسي بزادِ مروءتي
لإرضاء قلبٍ بالتخاذلِ كافرِ
وألجمتُ ثغري بالسكوت عن الذي
قسى وبسيفِ الحب قدّ مشاعري
ولكنني مانلتُ إلا تعاسةً
ولوعةَ مكلومٍ وخيبةَ شاعرِ!