تخطَّ إلى المحتوى

جاء الصيف بعد خريف وشتاء طويل

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

جاء الصيف بعد خريف وشتاء.. طويلٌ

وبنظرات عيناكِ عمديني يا سلمى وأدفئيني

ويا سلمى متى المجيء واللقاء والرحيلٌ

ومتى يا سلمى على بيادر القرية تلاقني

فلا فلاح أو تاجر ولا بدويا أصيل

والغجرية ملائكة خلق الإله خلقٌ من طينٍ

أن كبرياء الجمال لعيون لسلمى حقا جميل

وعين سلمى تبكني وعذابي تسقين وتنسيني

عيونا فيها والأمثال الشعر والغزل قيل

تقتلني ساعةٍبعد موتي عينها تحيني

فلا لبائعات الحليب محبا عاشقا وخليل

ولا قاطفات العنب من عبين ترضيني

لو كنت غجريا مع سلمى في ذاك الرحيل

واسكن خربوش سلمى وأهجر بيت الطينِ

وخدٍ قد قُدَ من بَردِ الثلج و..الخرز والنحيلٌ

وعيونٌ نثرَ فيها السحر والورد والياسمين

احبها وتحبني واعشقها وما بحبي لها بخيل

وزدتها عشقا ودلال وزادتني شوقا وحنين

هنا مرابط حماريا ابو سلمى... والصقيل

ورقصت بكؤوس من الشاي ومنها تسقيني

منْ لا يعشق الغجريات بصدق فعشقه هزيل

ويعيش العمر الأيام معهم ويقضي السنينِ

غناء ورقص وكأس وفرح ومجون وحبا ثقيل

وبيوتً بلا أبوابِ مُغٌلقة أنا بها ليس.. سجينِ

فلا غنياً فيها ولا سيدا أو أمير فقيرا ولا بخيلُ

ولا كريما أعطى مالا يمنَ بكرمه على مسكينِ

ثلاثين حمارا غير المترجلين ركبً سلمى والرحيلُ

وسلمى على الحمار الأخضرِ منها القوي السمينٍِِ

اعشق سلمى كلها قلب وجسدا لا أخاف قالٍ وقيل

واهديها السِلالَ.. من طيب العنب والرمان والتينِ

لو كنت ماء على وجهها وغسل الشفاه والمسيل

أو طوق على صدرها واقبل النهدين في كل حين

قد جننت بحبها فلتتشهدا بان جنوني بها أصيل

وان نسيت اسمي يوما فدعوا سلمى تسميني