ديني والحجرُ القانطُ في النهرِ
خرزةُ ماءٍ
وتمائمْ
علَّقها الخوفُ حصاةً
في ذاكرةِ الأطفالْ
أسرابُ البدو الهادئة الحزنِ
انحدرت في أجنحة الخطّافِ
المائلةُ اللون
مثقلةً بالهمومْ
في جسدي انبجسَ النّهرُ
نوارسُ أثقلَها القُرح المائلْ
في جسدي استلقى طفلاً
مبهورًا بالفيْء النَّبضْ
العشبُ الطالعُ من صدأ
الهذيانِ المدهش في شفةِ
الأعرابِ المكتظَّةِ بالعرقِ
المالحِ ينشطرُ الأفق الراكدُ
أعشابًا
جزرًا
ونواعيرَ يعاشرُها الماءُ
وأنا ألمحُ في وجهكِ
يا نصف فتاةٍ
تاريخًا يتهدَّلُ من أشجار الطينِ الطيبةِ
البهجه،
سفنًا تهزأُ بالريحْ
أشرعةً كالمطرِ الناعمْ
ومرايا
تحملُ وجهَ القريةِ
وجه الماءْ
وجهي
في شفتيك اجتمع الصبيةُ يلهونَ
تُمَدُّ أصابعهم في لحيتِك المصبوغةِ
بالشمسِ وبالطيبهْ
ونواعيرُ البهجةِ
تنتظرُ الزورقَ مخمورا
هل أَفتح قلبي نافدةً للنسمةِ
من هضبات القلبْ
آتيةً
بلّلها الجرفُ الساهرُ بين النجم وبين الماءْ
فدمي
طرّزه العشقُ جدائلَ
صوبَ الخضرهْ