تخطَّ إلى المحتوى

سبحت على زرق المياه خواطري

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سبحتْ على زرق المياه خواطري

وهفت الى أوج الفضاء مشاعري

غنّى لنا المجذافُ من ألحانه

شعرًا يساجله سجوعُ الطائر

ونرى السّماء ضحوكة فتّانةً

تجلي برونقها تخيُّلَ شاعر

الحسنُ ذاب فلا ابتسامة زهرةٍ

إلا تساجلها ابتسامة ناظر

وكأنما الدنيا الفضاء مذابةً

فيها مشاعرُنا وصدقُ سرائر

نرنو إلى الدنيا بوجه حالمٍ

ما أجمل الدنيا بعين الشاعر!

مدّت لنا الأشجار ظلاً وارفًا

يدنو، يداعبنا بلطفٍ ساحر

فنفيء تحت ظلالها ويُمِدُّنا

نور الفضاء بعقده المتناثر

ونصيخ للنسمات وهي هواجسٌ

فكأنما نصغي لهجس الخاطر

أحسستُ في قلبي شآبيب المنى

من صفحة الروض البهيِّ العاطر

ونرى من الموجات كل رخيّةٍ

تدنو لزورقنا بلهفة حائر

تحنو على مجذافه مشتاقةً

وتفيض ذاهبةً كخطرة نافر