تخطَّ إلى المحتوى

شعرت نحوك بإحساس لم أذقه من قبل

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

شَعَرْتُ نَحْوَكِ بِإِحْسَاسٍ لَمْ أَذُقْهُ مِنْ قَبْلُ :

جَوْهَرَةٌ أَنْتِ فِي البَرِيقِ وَفِي الوَصْلُ :

إِنْ لَمْ تَجِدْ هَذِي الجَوَاهِرُ مَنْ يَصُونُهَا تَقّْل :

وَتَذْبُلُ الرُّوحُ إِنْ وُضِعَتْ بِغَيْرِ الأَهْلُ :

فَمَا رَأَيْنَا مُهَرَةٌ عَرَبِيَّةً لِلْجَهُولِ تَحْمِلُ :

إِنَّمَا إِذَا وَجَدَتْ مَنْ يُثَمِّنُهَا تَعْلُو وَتُجَلُّ :

فَإِذَا وُضِعَ الذَّهَبُ فِي مَوْضِعٍ غَيْرِ الحُلَلْ :

ضَاعَ بَرِيقُهُ وَأَصْبَحَ مِثْلَ الحَدِيدِ يُذَلُّ :

وَاسْتَشْهَدَ بِمَا جَالَ بِخَاطِرٍ هِنْدٍ تَقِلْ :

وَمَا هِنْدُ إِلَّا فَرَسَةٌ عَرَبِيَّةٌ تَحَلَّلَهَا بَغْلُ :

فَكَمْ هِنْدٍ رَأَيْنَا تَجُولُ فِي صَرْحِ بَعْلٍ :

وَهَذْاِ اْلبَغْلُ لِلْقَوَارِيرِ لَمْ يُرَاعِ أَوْ يَعْقِلُ :

فَمَا لِبَغْلٍ إِلَّا أَنْ يُرْبَطَ فِي سَاقِيَةٍ وَيُرْجَلُ :

لِأَنَّهُ ذَاتَ يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ رَجُلاً أَوْ يَسْتَرْجِلُ :

إِلَّا عَلَى حَلِيلَةٍ بِكِتَابِ نِكَاحٍ يَتَرَجَّلُ :

وَيَمْشِي فِي البَيْتِ كَأَنَّهُ فِرْعَوْنٌ مُتَأَصِّلُ :

وَخَارِجَ بَيْتِهِ بِالنِّعَالِ وَبِالسَّبِّ يَشْرَبُ وَيَأْكُلُ :

وَيُهَانُ وَلَا يَقْدِرُ عَلَى رَدِّ إِهَانَتِهِ وَلَا يَتَبَجَّلُ :

كلمات ( حسين هدايا )