كَم مِن رِجَالٍ رَأَيْنَا فِيهِمُ الأَدَبَا
وَإِنْ صَحِبْتَهُمُ نِاَلْتِ الحُبَ والأَدَبَا
خَالِطْ كِرَاماً إِذَا مَا غِبْتَ عَنْهُمُو
رَدُّوا مَلامَكَ بِالأَيْدِي وَبِالنُّعُلِ
فَالخِلُّ إِنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ خِلِّهِ عَيْباً
فَاغْسِلْ يَدَيْكَ وَدَعْ ذِكْرَاهُ لِلْعِلَلِ
وَاعْرِفْ صَدِيقَكَ فِي شِدٍّ وَفِي كَرْبٍ
أَوْ حَادِثٍ هَوَتِ الأَيَّامُ بِالرَّجُلِ
وَاصْدُقْ صَدِيقَكَ لَكِنْ كُنْ عَلَى مَهَلٍ
فَالصَّحْبُ إِنْ غَدَرُوا أَبْدُوا لَكَ العَجَبَا
خَالِطْ بَنِي النَّاسِ يَا هَذَا عَلَى مَهَلٍ
إِنَّ العَلاقَاتِ تُخْفِي تَحْتَهَا العَطَبَا