تخطَّ إلى المحتوى

تحل الأهواء بالهوى لغير هواك

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

تَحِلُّ الأهْوَاءُ بِالهَوَى لِغَيْرِ هَوَاكْ:

مَا كُنْتَ تُدْرِكُ مَنْ لَيْسَ لَكَ فِيهِ إِدْرَاكْ:

أَرَى أَنَّ الهَجْرَ فِي قُرْبِكُمْ أَبْكَمْ:

وَأَنَّ الفُصْحَ فِي بُعْدِكُمْ أَقْوَمْ:

فَمَا لِجَارٍ حَظِيَ بِالسَّعْدِ جَارُكُمْ:

وَمَا لِشَاهٍ أَنْبَتَ حُسْنًا بِقُرْبِكُمْ:

وَالأَرْضُ بَيْنَ البِقَاعِ لِغَيْرِهِمْ مُثْمِرَةْ:

وَالأَرْضُ فِي قُرْبِهِمْ هَشِيمًا مُصْفَرَّةْ:

فَمَا رَابِيَةٌ تَرْبُو بِحِصْنِكُمْ:

فَالحِصْنُ بَيْتُ العَنْكَبُوتِ بَيْتُكُمْ:

فَالقِلُّ فِي كَثِيرِكُمْ وَهْنٌ لَكُمْ وَانْقَسَمْ:

تَشَاءُ الأَرْضُ بِلَفْظِ أَجْسَامِكُمْ بِلَا كَفَنِ:

فَالهَجْوُ إِنَاءٌ بِي مَعْذِرَةً وَمُعْتَتَبُ:

لَمَّا ذَكَرْتُكُمْ فِي أَبْيَاتِي وَفِي كَلِمِي:

وَاللَّفْظُ ذَاكَ الَّذِي قَدْ شَاءَ مُكْتَتِمُ:

يَبُوحُ عَفْوًا بِمَا كَانَتْ لَهُ الكَلِمُ:

وَالكَلِمَاتُ لَكَ سُرِدَتْ مِنِّي مَعْذِرَةً:

لَا أَعْلَمُ مَا سَبَبٌ لِتَكْوِينِي لَكَ سَبَبُ: