تخطَّ إلى المحتوى

بشال الوجه تستتر الخدود

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

بِشالِ الوَجهِ تستَتِرُ الخُدودُ

وَفي عَينَيكِ تَنكَشِفُ العُهودُ

فَما حَجَبتْ شِباكُ الثّغرِ بَوْحاً

وَما مَنَعَت تَحاوُرَنا القُيودُ

وَلا لومٌ على العُشّاقِ يَسري

إذا رَبَطَتْ مَعاصِمَهُم صُفودُ

فَدينُ اللهِ يَسمَحُ بالتّلاقي

إذا حُرِسَت بِلُقيانا الحُدودُ

تَعالَيْ نَحشِدُ الدُنيا ضُيوفاً

لِيَرقُصَ في خُطوبَتِنا الوُجودُ

ونَدعُوَ كُلَّ مُختارٍ زَعيمٍ

لتُكتَبَ في حُضورِهِمُ العُقودُ

رَئيسُ الغرب يَعقِدُ ليْ قَرانيْ

وَأصحابُ المَعاليْ هُمْ شُهودُ

وَأمّا المَهرُ أترُكُهُ بَياضاً

لِرقمٍ لَيْسَ يُرهِقُهُ الصُّعودُ

فَمالُ العُربِ ينبُتُ في الصّحاري

كَما النّملاتِ.. تُذهِلُكِ الحُشودُ

وَفُرشُ البَيتِ غيطانٌ تُلَبّي

مِنَ التوطينِ ما وَضَعَت وَلودُ

إليّ بقُبلَةِ الموتِ ارتِعاشاً

عَلى شَفَتيكِ تنتَحِرُ الوُرودُ

أدَرْتِ الظَّهرَ لا أدري حياءً

أمِ الدّوَرانُ مَعناهُ الصُّدودُ

وَقُلتِ: الصّبرَ يا جُرذَ المَجاري

أنا السّوداءُ.. أرمَلَةٌ حَقودُ

تَعالَ الّيلَ نَرتَشِفُ الأماني

فَعِندَ الصّبحِ تَرتَحِلُ الوُعودُ