تشْدُو بِآهِ الْقَوْلِ مبْلُولَ الْفَمِ
وكَأَنَّ حَرْفَكَ سَابِحٌ بِالْمَبْسَمِ
دُرَراً تَشُكُّ بِخَيْطِ كُلِّ حِكَايَةٍ
وتَفُلُّهَا بِالْبَارِقِ الْمُتَهَنْدِمِ
وأَنَا أُفَتِّشُ عَنْ لَآلِئِكَ الَّتِي
فِي الأُفْقِ شَعَّتْ كَالنُّجُومِ بِمَعْلَمِ
طُوبَى لِمَنَ أَهْدَى السَّمَاءَ بَرِيقَهُ
لِيُضِيءَ لَيْلَ الْعِلْمِ بِالْمُتَرَنِّمِ
مَرْحَى بحَرْفٍ فِي ضِيَافَةِ كِلْمَتِي
وبِعَالِمٍ نَثَرَ الْجَمَالَ بِمَرْسَمِي
كَمْ وَرْدَةٍ أُهْدِي إِلَيْكَ بِعَوْدَتِي
هَلْ أَنْحَنِي بِالْوَرْدِ قَبْلَ تَقَدُّمِي