لم تمت أنت بعد
لم تمت أنت بعد ، ما زلت غير وحيد ،
طالما أنك تستمتع بعَظَمة السهول .
و بالعتمة ، و بالبرد و بالعاصفة الثلجية .
و لتحيا بصبر في الفقر الباذخ
و في الشقاء العظيم .
مجيدة هي تلك الأيام و الليالي ،
و غير آثم العمل العذب .
إنه لتعس ذاك ، الذي يخيفه النباح ،
كما ظله ، و ترميه الرياح ،
و بائس مَن ذاته يقف نصف حي
قرب الظلّ و يطلب الصدقة .