علام تلوم الدهر والدهر سائر
على نهجه المعروف في الخفض والرفع
علام تناويه وأنت أسيره
تفاد لما يجري على الكره لا الطوع
فهل لك ما للدهر من قوة ومن
جيوش من الأقدار تعمل عن سمع
فإنك ملقى في مهب رياحه
تقلب مضطرا وما لك من ذرع
هناك يد كبرى تدبر سيره
لها عنت الألباب في كل ما صقع