نشر الصباح رداءه
وطوى رداء الليل طَيَّا
وافترَّ ثغر الأفق فان
قضّت به شهبُ الثريَّا
ككؤوس راحٍ صادفت
فتغوّرت فيه وأطْ
لعَ نورها شمسَ المحيّا
وفتاكِ يا هندُ التوت
في صدره الأشجان ليَّا
عُوجي بنا عند الخما
ئلِ نحتسي صافي الحميّا
ما ذاق طرفي منذ ده
رٍ في الهوى نومًا هنيّا
برق المشيب بلمّتي
فثنى بصوبٍ مقلتيّا
لهفي على زمن الشبي
بةِ كيف أُفلتَ من يديّا
وكأنني بالموت ين
زعُ مهجتي شيّاً فشيّا
حثَّ المطايا بكرةً
أتراه يدركني عشيّا
ضاقت بي الدنيا فهيْ
يا نصطبحْ يا هندُ هيّا