تعلَّقَ رُوحِي رُوحَهَا قَبْلَ خَلْقِنَا
وَمِنْ بَعْدِ مَا كُنّا نِطافًا وفِي المَهْدِ
فَزَادَ كَمَا زِدْنَا فَأَصْبَحَ نَامِيًا
وَلَيْسَ إِذَا مِتْنَا بمُنتقِضِ العَهْدِ
وَلَكِنَّهُ بَاقٍ عَلَى كُلِّ حَالَةٍ
وَزَائِرُنَا فِي ظُلمَةِ القَبْرِ واللَّحْدِ