تخطَّ إلى المحتوى

ما قبل حبك ما عرفت غراما

الكامل

١١ بيت

المديح

ما قبلَ حُبِّكَ ما عرفتُ غرامَا

يا سيِّداً ختمَ الوجودَ هُياما

واشتدَّ زندُ الكونِ حينَ ضممتَهُ

فانسابَ مِن أحشائهِ هُيَّاما

من بعدِ صلِّ رأيتُ كوناً شاسعاً

ضمَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ وقاما

والكوكبُّ الدُّريُّ أخفى وجهَهُ

لمّا رأى وجهَ النبيِّ تمامَا

ورأيتُ وجه الشِّعرِ يسمو كلَّما

أسهَرتَهُ بالحبِّ صارَ غمامَا

لا لستُ مِقداماً لأنِّي شاعرٌ

قد صِرتُ مُذ أحبَبْتُهُ مِقدامَا

إن لم يكنْ شعري بمدحِ محمَّدٍ

كان القصاصُ على الحروفِ خِتامَا

لا تعذلوني إن ذبحتُ قصائدي

شرعُ الغرامِ بأنَ تموتَ غراما

ما كانَ ياسرُ أن يموتَ محبَّةً

لو لم يجدْ حبَّ النبيِّ إماما

و بلالُ ما احتملَ العذابَ لمرَّةٍ

لو ما رأى في وجهه الأحلاما

ملكَ القلوبَ و لم يزلْ في عطفِهِ

في كلِّ يومٍ يملكُ الأقواما