تخطَّ إلى المحتوى

يا خير من سكن البسيطة بعدما

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا خيرَ مَنْ سكن البسيطةَ بعدما

كادَتْ تميدُ بأهلها الدَّأْماءُ

يا خيرَ من شهد الملا بكمالهِ

وبحُسنه قد غاضَتِ الأضواء

قد شِدْتَ صرحًا للعبادةِ والهُدى

وفعلْتَ ما لم يفعلِ العظماء

ورفَعْتَ دين الله يسمو صاعدًا

بسَناه قد عمَّ الحياةَ ضياء

وبُعثْتَ فينا شاهدًا ومبشِّرًا

للطَّيِّبين الطاهرين رجاء

تُمحَى بهديِكَ يا محمدُ ظُلمةٌ

وتُنار من نورٍ لك الأرجاء

لك من جميل الطبع شيءٌ وافرٌ

صحبَتْكَ حبّاً فيكمُ العلياء

وفَصاحةٌ ولباقةٌ ونباهةٌ

ولَكُم إلى الخلُق الكريم ذكاء

كم قد نطقْتَ بما يُرام ويُبْتغَى

مِن فيكَ ما قد يَعجَزُ الحكماء

ومَنعْتَ بالقول الجميل قوافيًا

كانت تُردِّدها لنا البُلغاء

وبلغْتَ بالعرب الذين خلفتَهم

في الأرض إنَّهمُ هُمُ الأمراء

أسمَى المراتب يا محمدُ بعدما

فيهم تبَدَّى نورُك الوَضّاء

وتركتَ بالغبْراءِ بعدَك فِتْيةً

لِحمايةِ الإسلام هم أكْفاء

يا ذا الشجاعةِ يا أخا المجدِ الذي

في حبِّه قد غنَّتِ الشعراء

قد كنتَ ذا حزْمٍ وعزْمٍ ثابتٍ

وإلى الجمال جلالةٌ وبهاء

كم كنتَ تسعى في سبيل إلهِنا

وخَشاكَ كُفّارٌ به أعداء

قد كنت بالضُّعفاء شهمًا ناصرًا

ومُجاهدًا شهدَتْ له الهَيْجاء