يا برتران عليك كم ابكي وكم
أنعى وفي كبدي اسىً وشجونُ
يا راحلاً عني بنصف حياتهِ
قل لي عليك الصبر كيف يكونُ
طوبى لنفسك حيث في الفردوس قد
حظيت وجسمك في الثرى مدفونُ
يتمت اطفالاً عليك تجرعوا
غصصاً وموت الشاب كيف يهونُ
وتركت يوسف شاكياً الم النوى
وعلى الشقيق فواده محزونُ
واذبت احشاءي وبالتاريخ كم
خولتني اللوعات يا أنطونُ