معاً ستكون كل الرؤى
حلمًا وأمالا تزهر
وقلبا من الأفراح تغنى
فهلا أخذت بقلبك في نزهة
جوار النبع تسيران معاً
أو فوق تلال الوجد
تكتب لحظتك للعاشقين
رسمتك حلماً في داخلي
وقمرًا أضاء ليل شجوني
وكفْ القدر تشير
إلى أن امضيا كما هو مقدّر
يا عزفا تهادى إلى مسمعي
ونغما عزفه الوجد فأطرب
هناك نمضي
نحكي حكايات الطين للطين
ونهرب مما كان و مما تبعثر
ونحن إذ كل الرؤى وكل المنى
وبنا سنكون ومعاً سوف نقدر..!
غريبان سنمضي
وحيدان سنبقى
وشمعة الذكرى
تنير ما تبقى منّا وما تكسر
خطانا منار للتائهين
ونجمة تهدي العابرين
بأنّا كنّا بقايا وجد
وبأنّا حين التقينا
ضاع منّا اليقين..!