عطرٌ هنا، وقلب مسكوب هناك..
كقنينة أفرغها الحنين شغفًا
مطرٌ يَمُوج بروحي
يُبقيني على قيد الحلم، والتنفس .
وشوشات الزهر
تنبئ العطر المحمول بطياتها
بأن الأحلام مازالت تمهد لقلبي الدروب..!
الرُّؤى في مدى الوَجد يكْسُوها السراب
ومطر يراوغ الطلّ
يَرقُص على النَّوافذ
وفوق سور الشرفات
وقِرميدٌ يُبلِّل شَفتيه ويبتسم..!
شَقِيٌّ كأنت.. !
من مكانك أراك وكرسيك الذي ملّ الانتظار
وقَهوتك تُرَاقصها انْفاسك..!
ترقب النسمات حين العبور..!
يقظَةُ الأشياء حَولك
تُمَهِّد لتوغلها بك وأكثر.
مطر هنا..
والغَرْقى لا يَتحَدَّثُون..!