يا دهر مالك لم ترأف بضعفانا
حتى غدرت وحيد الدهر مولانا
يا دهر مالك قد اسقيتنا غصصاً
بفقد من بلبان المجد ربانا
يا دهر لم تخش قبل الغدر صوته
حتى هدمت من العلياء أركانا
يا دهر تبت يداً افضت بفرقتنا
لوالد محسن بالفضل أولانا
ما كنت احسب ان البدر يذرى به
حتى يغيب في لحد واكفانا
كيف السلو وقلبي لم يطاوعني
اين الممات ليحظى منه انسانا