نظرتي الكون نظرتي في كتاب
أجتلي منه سره المكنونا
ناظر للحروف غيري وإني
ناظر في الحروف سراً دفينا
كم تلا السرّ في الوجود أناسٌ
وهمو جاهلون أميونا
ليس من طالعوا الكتاب سواءً
ما تساووا عقلاً وهم يدرسونا
ما تساووا عقلاً وقلباً وحساً
حين درس وإن تساووا عيونا
إن سفري هذا الوجود ومنه
أتلقّى علماً وألقى يقينا
قارئ ما ورا الحروف فأتلو
فيه سراً وحكمةً وفنونا
ضلَّ قوم بين المدارس عاشوا
وهمو في الوجود لا يدرسونا
عجباً يقرأون كتباً وهذراً
وكتاب الوجود لا يقرأونا