تخطَّ إلى المحتوى

لعلك ما استقمت على الطريقه

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

لعلَّكَ ما استقمتَ على الطريقَهْ

وكنتَ تُطيعُ أمثلهم طريقَهْ

فلم ينفعكَ في شيءٍ

فقلتم أعشرةُ..؟!

قال ما عشنا دقيقَةْ...!

تعالَ وكنْ مع الغرقى لتحيا

فبحرُ العشقِ لا يُفني غريقَهْ

سيأخذكَ الهيامُ إلى جهاتٍ

بأعدادٍ كأنفاسِ الخليقَةْ

فعمّر بالجمالِ القلبَ شِعراً

لأنَّ القلبَ عرشٌ للعشيقَةْ

وأربعةٌ هي النبتاتُ

فاقرأ

كثيراً

عن فلاسفةِ الحديقَةْ

لها أسماؤها

ولنا مجازٌ

نُخبِّأ فيهِ معنىً لن تُطيقَهْ

كأنَّ النايَ يشربُ من حنيني..

وبالحلاجِ

لي صلةٌ وثيقَهْ

فأنتِ أنا

أنا أنتِ

المعاني تضيقُ

وفكرتي جداً عميقَهْ

وحيداً

مثل مولانا

تشظَّى

يلمُّ العمرَ منتظراً رفيقهْ..

لقد ملؤوكَ شكاً وارتياباً

تأمَّلْ في أناكَ..

تر الحقيقَةْ