تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

إنما حواءُ في

أيامنا هذي شريدة

تشرب الذل كؤو

ساً في العذابات الجهيدة

وتعاني ما جنت

ه أختها تلك البليدة

رقصتْ حتى تدن

ت ، ثم غنت مستزيدة

مثلتْ حتى قلت

ها فطرة الله المجيدة

وتعرّتْ في البرا

يا بدنانير زهيدة

ثم قالت في جلا

ءٍ: إنني – اليوم - وئيدة

أخذوني من حيا

ئي ، ورمَوْني كالطريدة

قذفوني للضوا

ري ، ثم قالوا لي: شهيدة

قلت: مهلاً ، صدقي

ني إنك – اليوم - فقيدة

ثم أستثني التي

رفعتْ شأن العقيدة

آمنتْ بالله رباً

دربها دربٌ حميدة

تعبد الله ، وتحي

ا في سنا التقوى رشيدة

ثم – فوق الجسم - سترٌ

واحتياطاتٌ عديدة

وإذا سارت فخطوا

تٌ على الأرض قصيدة

فاستفيدي مِن هدا

ها ومراميها البعيدة