ما زال ذكركَ يا حميدُ حميدا
بينَ الورى مُنذُ ارتقيتَ شهيدا
نم فالنساءُ عقيمةٌ ما أنجبَت.
مِن بعدِ موتِكَ يا حميدُ وَليدا.
نَم إنّ مَن يهوى الحياةَ تذِلّهُ
فلكم كسَت ثوبَ الهوانِ مُريدا
من باعَ شيبتكَ الوقورةَ صار مِن
كلّ البلادِ مُلاحقاً وطريدا.
مَن ساندَ الظلمَ الذي عانيتهُ
أمسى أمامَ العاصِفات شريدا.
قد أنصفتكَ مِنَ الإلهِ مكائِدٌ
إذ صيّرَت من أسلموكَ عبيدا.