سلِمتِ لمَن يراكِ لديهِ أغلى
وعِندَ الصّونِ مِن عينيهِ أولى
سلِمتِ حُبيبَتي وجفونُ خوفي
تحيطُكِ ساحِلاً مُدناً وسهلا
سلِمتِ وكلّ ذي شرفٍ رفيعٍ
يرى رُتَبَ التفاخرِ فيكِ أعلى
يقولُ على الدوامِ أنا اليماني
إذا اختُتِمَ الفخارُ أوِ استهلا
تغلَّي بانفرادكِ في المعالي
ومنْ يلُمِ الفريدَ إذا تغلّى
بلادي والعروبةُ ليسَ تنسى
بأنّكِ مهدها أرضاً وأصلا
بلادي دُمتِ للتاريخِ وجهاً
مُنيراً بالعراقةِ حيثُ حلّا
يكيدُ لهُ ظلامُ الليلِ لكِن
سيُسفرُ كالصباحِ إذا تجلّى