أمن خُدودك ليلاً أسفر القمر
ومن جُعودك جُنح الليل يتَزر
وعن قَوامك يحكي الغصنُ مُنعطفاً
وعن جُفونك يَروي الصارم الذكر
أفديكَ يا منيةَ العُشاق من رشأ
كالقصر في مهجتي من شوقه شرر
غرستَ في قلبي العانِي هواكَ فلم
يكن لقلَبي من غَرس الهوى ثَمر
ما زلتُ أكتم أشواقي ويفضحها
جفنٌ تحكَّم فيه الدمعُ والسهر
أغدو نحيلاً لغُصنٍ ناحلٍ وكذا
أروحُ حيرانَ من جفنٍ به حِور