سل حاجراً وأين من حاجر
غداةَ روتّ روضةُ المحاجر
حيثُ النياق بالظُعون قد سرت
وبالظُعون لي فؤادٌ سائر
لا دجلةٌ ولا الفراتُ إنما
من الدجيل ترد الجآذر
يا حَبذا يوم وردنا ماءه
فقرَّ في رؤيتهن الناظِر
فكم غزالٍ باتَ عني نافراً
فيه وبي ذاك الغزالُ النافر
أغارُ إن مرَّ النسيمُ فانثني
فأنثني والقلب مني طائر
يبيتُ والرَقاد ملؤ جَفنه
آه لجَفني باتَ وهو ساهر
آه لخصرٍ ناحلٍ ومُقلةٍ
تفعل مالا تَفعل البَواتر