أَبْلِغْ بَنِي حُمْرَانَ أَنْ
نِيَ عَنْ عَدَاوَتِكُمْ غَنِيّْ
يَكْفِيكَ بَغْيُ الْأَبْلَخِ الْ
جَبَّارِ إِذْ تُرِكَ النَّضِيّْ
فِي نَحْرِهِ مُتَقَبِّضًا
كَتَقَبُّضِ السَّبُعِ الرَّمِيّْ
إِنَّ الْمَنِيحَ طَحَا بِهِ
نِيَةُ الْأَيَاصِرِ وَالنَّصِيّْ
وَالْحَالِبُ الْعَجْلَانُ كَالْ
مِخْرَاقِ وَالزِّقُّ الرَّوِيّْ
مَا إِنْ يَغِيبُ بِهِ الدَّهَا
سُ ولَا يَزِلُّ بِهِ الصُّفِيّْ
يَعْدُو كَعَدْوِ الثَّعْلَبِ الْ
مَمْطُورِ رَوَّحَهُ الْعَشِيّْ
بِقَوَائِمٍ عُوجٍ شَمَا
طِيطٍ وَهَادٍ رَعْشَنِيّْ
تُدْرَى ذَوَائِبُهُ كَمَا
تُدْرَى إِلَى العُرُسِ الهَدِيّْ