تخطَّ إلى المحتوى

يا أخت خير أب بموتك راعني

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا أختَ خيرِ أبٍ بموتكِ راعَني

نبأٌ اذابَ حشاشتي وفؤادي

تبّاً له نبأٌ أصابَ مسامعي

فكأنه سهمٌ أصاب سوادي

اللهُ يعلم كم رأيتُ لوقعِه

من لوعةٍ في غُربتي وبعادي

هلعَ الفؤادُ أسًى وطار صوابُه

ففقدتُ من هلَع الفؤاد رشادي

وغدوتُ أجهشُ بالبكاء لساعتي

لم تُجْدِ قطُّ رويَّتي وسدادي

وجعلتُ ألعنُ هذه الدنيا التي

ضاقتْ ببنتِ السادةِ الأمجاد

النارُ بين جوانحي مشبوبةٌ

وأضالعي كالمارجِ الوقّاد

والنفسُ يقتلُها الأسى والنفسُ تَه

لكُ حسرةً من مثل هذا العادي

قد كنتُ أرفلُ في ثياب مسرّةٍ

واليومَ ألبسُها ثيابَ حداد

لا شيءَ في الدنيا يطيبُ لناظري

حتى الرقاد فلا يطيبُ رُقادي

للهِ آلامي وطول شكايتي

لله آلامي وطول سُهادي

يا ويحَ هذا الموت راشَ سهامه

وأعدَّها للناس بالمرصاد

في كل وقتٍ للمنون ضحيَّةٌ

تُهدَى على كرْهٍ إلى الألحاد

أين الألى من عهد آدمَ، أين را

حُوا، أين مَنْ كانوا من الأجداد؟

الموتُ إنَّ سهامَه ستظلَّ تص

رعُ من تشاءُ على مدى الآباد