لِمَ عدت يا غالي لشعري بعدما
قررتُ أن لا أكتب الأشعارا؟
عايدتكم من دون أية رغبة
لكنْ شملتك لم أحبَّ فِرارا
عايدتكم لم أعتقد ستردّ لي
فاجأتموني والفؤاد احتارا
واخترتُ عودة لهفتي ومودتي
لاسيما الأفضال لا تتوارى
شاهدتُ في الحاسوب قبل شُهَيِّر
كلماتكم غيثاً سقى الأفكارا
لا أتقن الحاسوب لولا صدفةٌ
جعَلتْك يومئذٍ ليَ الأخبارا