لم تخزَ هذي العُرَيبُ
ومن بنيها شعيبُ
فتى أرتهُ المعالي
أنَّ الهوادةَ عيبُ
كأنهُ وهو ماضٍ
من المنيةِ رَيبُ
بهِ ظفرنا ففزنا
وصحبةُ الحُرِّ سَيبُ
لم تخزَ هذي العُرَيبُ
ومن بنيها شعيبُ
فتى أرتهُ المعالي
أنَّ الهوادةَ عيبُ
كأنهُ وهو ماضٍ
من المنيةِ رَيبُ
بهِ ظفرنا ففزنا
وصحبةُ الحُرِّ سَيبُ