خوضى بحارَ العشقِ فى شريانى
شهدُ الهوى قد ذابَ فى خُلجانى
لا تجلسى فوقَ الرمالِ وتجعلى
قدميكِ تحتَ الماءِ ترتعدانِ
من خافَ موجَ البحرِ أو إعصارَهُ
خيرٌ لهُ يبقى على الشطآنِ
إنى أراكِ تحاورين خواطرى
بالهمسِ أحياناً وبالكتمانِ
إن كانَ صمتُك فى الغرامِ تدللاً
فالبوحُ يَشفى بالهوى حرمانى
يامنْ تهيمُ على شبابيِك الهوى
تترنمينَ بأعذبِ الالحانِ
وتحاولينَ الغوصَ تحتَ وسائدى
كى تزرعى الأحلامَ فى وجدانى
وإذا ضممتُكِ بالخيالِ تراجعتْ
نبضاتُ قلبِك تبتغينَ هوانى
لاكان حبٌ لا يُنيرُ مشاعرى
فالعشقُ دارى والهوى عنوانى