لا تعجبي هذا حمانا
حرم البطولة منذ كانا
تاجٌ على هام الدُّنا
تزهو به الأرضُ افتتانا
في سهله وحي النبوْ
وةِ باسمًا يهدي سُرانا
وعلى ذراه الشامخا
تِ ترفّ عاطرةً علانا
يحميه شعبٌ نازلتْ
هُ النائباتُ فما توانى
من كل أروعَ ماجدٍ
رضي المنونَ وما استكانا
كم من فتًى غضّ الشبا
بِ ثوى شهيدًا في ثرانا