يا «جُمْلُ» إنّي على ما تعلمين ولمْ
يُعلمْ بما لكَ عندي من هوًى خافِ
وأُتلفُ المالَ في عِرْضي ولستُ لما
بيني وبينكِ من سِرٍّ بمِتْلاف
قد لامني في هواكِ اللائمون ولَوْ
مُ اللائمين لمثلي غيرُ إنصاف
أهوى من البيضِ مَنْ كانتْ طبائعُها
طبعي وأوصافُها شِبْهٌ لأوصافي
لا كلُّ بيضاءَ أهواها وإن برزَتْ
كدُرَّةٍ برزَتْ من بين أصْداف