ترفَّقْ أيُّها الحادي
وعُجْ بي نحوَهم عُجْ بي
كرامٌ قد عهدناهم
بذاك السفحِ والشِّعْب
أريجُ المسْكِ ربّاهم
وريحُ المَنْدلِ الرَّطْب
إذا وافَيْتَ أفياءً
بذاك المنزلِ الرّحْب
وأوردتَ المطايا القُو
دَ من سَلْسالها العذب
فبلِّغْهم سلامًا من
مُحبٍّ هائمٍ صَبّ
وإن حيَّوْكَ باللُّطْف
وبالتَّسْآل والرّحْب
فقلْ عهدي به مُضنى
سميرُ الأنجمِ الشُّهب