قاسمتنى الأحزان والأفراحا
وحملت عنى همي المبراحا
وودتنى حين الجميع تنكروا
ورأيت لى مستقبلا وضاحا
وتركتنى بعد الذى عودتنى
وحدى أصارع فى الأسى أشباحا
وعجبت كيف النيل يجرى ماؤه
أو لا يعيش الحزن والأتراحا
وفتاه قد سبق التجانى قولة
وأعد ملحمة وصاغ وشاحا
لله درك يا تلودى شاعرا
لله درك وافيا لماحا
دمعى سأسكبه عليك تفّجعا
على أعالج لوعة وجراحا
سأعدد الأنات فيك وإننى
كم عشت عمرا باكيا نواحا
وفقدت فيك أبا عطوفا ضمنى
بالبر قرّبنى إليه جناحا
أبكيك حاشا يا تلودى لم تزل
تحيا بقلبى ناعما مرتاحا
ولئن عرفت الحزن بعدك والأسى
وسبرت غور الجرح حين أشاحا