تركتُ اللّاشعور يصوغ شِعري
فصار الشِّعر يَدْفق مثلَ بحرِ
فلست بساكت ليلاً.. نهاراً
إذا أطلقتُ للأعماق مهري
سأفقد صحتي وجميعَ وقتي
وأصبح ذا المُحَيّا المُكْفَهِرِّ
لهذا عدتُ أعْدِل عن سبيلي
فما هذي السبيل سوى لقبري
فما انفتحتْ بأرضٍ أيُّ بئر
عميقٍ إرتوازيٍّ كفكري
إلهي لست أقدر سدّ نبع
تَفَجَّرَ في حياتي منذ فجري
فإن لم أعطه سأنوء منه
وأعنو تحت وطأة شرِّ حصْرِ
إلهي الشعرُ تصعيدٌ جميلٌ
لنفس الشاعرين وكلِّ حُرِّ..
إلهي، هكذا حظي وفيرٌ
من الأشعار، لكن دون وفْرِ