مدي ذراعيك ضمي الروح والبدنا
وطبّبي ما تبقى في الجروح هنا
تعبت والشوق نارا بين أجنحتي
والصبر ينسج من تسبيحتي كفنا
مدي ذراعيك هيا طوقي جسدي
ورممي ياحياة الروح ما وهنا
لولاك ما كنت أحيا عاشقا أبدا
ولا استرق فؤادي بعد أن خشنا
لولاك ما سبح الفيروز في شفتي
ونحن خير حبيب في الهوى امتحنا
لولاك ما حن قلبي بين أضلعه
لكل شبر من الوادي وما افتتنا
أستغفر الله ان أشركت ثانية
في الحب، أخرى، إذن فاستغفريه لنا
مشتتٌ لست إلا.. من سيجمعني
بعد الشتات؟ وهل لي اليوم غير أنا؟
ما لست أعرفه قد تهت في وطني
وأنت صرت غداة البين لي وطنا
ما لست أعرفه أنكرته زمنا
ما أصعب الروح لمّا تنكرُ الزمنا
تقدمي عانقيني دون اسئلة
ولملميني بحضن من هنا وهنا